تواتر

جاري تحميل تواتر

نجهز الواجهة الأولى ونرتب المحتوى.

نشر في

رايتس ووتش: جيشا مالي وبوركينا فاسو قتلا المدنيين بمعدل أعلى من الجماعات المسلحة

أفاد تقرير نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس أن القوات الحكومية وحلفاءها في كل من مالي وبوركينا فاسو قتلوا منذ بداية 2023 أكثر من ضعف عدد المدنيين الذين قضوا على يد الجماعات الإسلامية المسلحة. وقالت المنظمة الحقوقية، إن القوات الحكومية وحلفاؤها مسؤولية قتل ثلاثة إلى أربعة أضعاف المدنيين مقارنة بالجماعات المسلحة خلال العامين الماضيين، [...]

أفاد تقرير نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس أن القوات الحكومية وحلفاءها في كل من مالي وبوركينا فاسو قتلوا منذ بداية 2023 أكثر من ضعف عدد المدنيين الذين قضوا على يد الجماعات الإسلامية المسلحة.

وقالت المنظمة الحقوقية، إن القوات الحكومية وحلفاؤها مسؤولية قتل ثلاثة إلى أربعة أضعاف المدنيين مقارنة بالجماعات المسلحة خلال العامين الماضيين، وفق بيانات مجموعة مراقبة النزاعات المسلحة.

وقالت إيلاريا أليجروزّي، باحثة بارزة في شؤون الساحل لدى هيومن رايتس ووتش: “قوات الأمن البوركينية وميليشياتها الحليفة تبدو أكثر وحشية وعنفًا من الجماعات المسلحة مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)”.

وأضافت أن هذا السلوك يعكس نمطًا إقليميًا يثير المخاوف بشأن انضباط الجيش وتأثيره على جهود مكافحة التمرد.

ويوثق تقرير هيومن رايتس ووتش الفترة من يناير 2023 حتى أغسطس 2025، ويشير إلى وقوع 57 حادثة قتل للمدنيين أودت بحياة 1837 شخصًا على الأقل. من بين هذه الحوادث، كانت 33 على يد القوات الحكومية وحلفائها، وأسفرت عن مقتل 1255 مدنيًا.

في عام 2025 وحده، أظهرت بيانات مجموعة مراقبة النزاعات المسلحة (ACLED) أن الجيش البوركيني وميليشيات الدفاع الوطني الحليفة مسؤولون عن مقتل 523 مدنيًا، في حين قتلت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ودولة الساحل الإسلامية 339 مدنيًا. وفي مالي، قتل الجيش بالتعاون مع مجموعات شبه عسكرية روسية مثل فاغنر وأفريكا كوربس 918 مدنيًا، مقابل 232 قتيلًا على يد الجماعات المسلحة.

ارتفع استخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين في مالي بشكل كبير منذ عام 2022، بعد أن بدأت الحكومة في شراء طائرات مسيرة تركية الصنع. ووفق بيانات مجموعة مراقبة النزاعات المسلحة (ACLED)، ارتفعت الحوادث من 4 حالات في 2022 إلى 66 حادثة في 2025، أسفرت عن مقتل 155 مدنيًا.

وفي يوليو 2024، أسفرت ضربات جوية على موقع تعدين الذهب الحرفي في إيناتيارة شمال مالي عن مقتل 50 مدنيًا على الأقل، بحسب إفادات شهود عيان.

وعلى الرغم من الانتهاكات التي ارتكبتها، استطاعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ترسيخ مكانتها كمدافع عن المجتمعات المهمشة، بما في ذلك مجتمع الفولاني الرعوي، بحسب محللين تحدثوا لرويترز.

وقال هيني نسعبية، كبير محللي غرب إفريقيا لدى ACLED، لرويترز: “مع اعتماد الدولة على سياسات الانتقام والعقاب الجماعي، يجد المزيد من المدنيين أنفسهم محاصرين في مناطق تحت سيطرة الجماعات المسلحة، حيث تعمل الجماعة على توسيع نفوذها من خلال الإكراه والتفاعل الاستراتيجي مع السكان المحليين”.

لايف تواتر

تابع لايف تواتر عبر صفحتنا في اليوتوب

صفحتنا في اليوتوب
شاهد

النشرة الإخبارية

الاشتراك في النشرات الإخبارية لدينا لتلقي أحدث الأخبار والتحديثات